• 2021-10-27
logo
Blog single photo

مطرودون من حزب التقدم والاشتراكية يتهمون القيادة بالانحراف عن المسار

استنكرت لجنة التنسيق الوطنية لمبادرة “سنواصل الطريق” داخل حزب التقدم والاشتراكية قرار المكتب السياسي القاضي بطرد أحد عشر عضوا من الحزب، من بينهم عضوان في المكتب السياسي و8 أعضاء في اللجنة المركزية وعضو في لجنة المراقبة السياسية والتحكيم.

وقال بيان استنكاري للمبادرة، توصلت به هسبريس، إن “هذه السابقة الخطيرة تضرب في الصميم روح الديمقراطية الداخلية، وتصادر حق الاختلاف المشروع، وتنتهك حريتي التعبير والتفكير المكفولتين بمقتضى دستور المملكة المغربية وبموجب المواثيق الدولية ذات الصلة، وتكرس النهج الدكتاتوري داخل حزب وطني عريق”.

وأضاف البلاغ أن “القرار المتخذ في حق الرفيقات والرفاق الأحد عشر المطرودين، لا يعبر عن حزب التقدم والاشتراكية، ولا عن ثقافته، ولا يتناسب مع تاريخه النضالي ورصيده في الدفاع عن الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وطنيا وكونيا”، واصفا إياه بكونه “سلوكا شاذا، وتعبيرا عن الإرادة المنفردة للأمين العام للحزب الذي يستمر في تحويل الحزب إلى تنظيم غير ديمقراطي، وذلك في تناقض صارخ مع مقتضيات قانون الأحزاب، ومع جوهر الدستور المغربي، ومع المرجعية الكونية لحقوق الإنسان”.

واستغرب مصدرو هذه الوثيقة “انصياع أعضاء المكتب السياسي وإذعانهم للأمين العام، وعدم قيامهم بواجبهم المبدئي في الدفاع عن الديمقراطية الداخلية وعن حرية التفكير وحرية التعبير داخل الحزب”.

ودعت المبادرة “حكماء الحزب” إلى “التدخل العاجل لتدارك الحزب قبل فوات الأوان، وذلك عبر الدعوة إلى مصالحة شاملة واسترجاع كافة مناضلات ومناضلي الحزب، والعمل على إعادة الحزب إلى خطه النضالي التاريخي وتصحيح علاقته مع الجماهير الواسعة ضمن الشعب المغربي”.

من جهته، قال كريم التاج، عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، إن طرد 11 عضوا “جاء ردا على حملة السب والقذف التي قادوها ضد قيادة الحزب وعدد من مناضليه”، مضيفا أن “هؤلاء الرفاق لم يتقدموا بأي مبادرة للديوان السياسي من أجل مناقشتها، واكتفوا بالسب”.

وشدد التاج على أن حزب التقدم والاشتراكية يظل حزب مؤسسات، وهو منفتح على احتضان أي نقاش فكري أو سياسي لأعضائه بعيدا عن منطق السب والتخوين.

ودعا عضو الديوان السياسي أعضاء حزب التقدم والاشتراكية المطرودين إلى “مراجعة أسلوبهم والكف عن السب والتخوين بهدف تحقيق أهداف شخصية لا علاقة لها بالسياسة”، مشيرا إلى أن “الحزب مستعد لاحتضانهم من جديد إذا تراجعوا عما قاموا به الذي لا يمت بصلة لأخلاق مناضلي حزب التقدم والاشتراكية”.

التعليقات

اترك تعليق

Top