• 2021-10-27
logo
Blog single photo

"صمت المستشارين" يحرج العدالة والتنمية .. والقيادة تفتح باب التواصل

تترقب الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية القرارات النهائية لمستشاري الحزب الثلاثة الجدد الذين طلبت منهم تقديم استقالتهم بسبب ما اعتبرته “مقاعد غير مستحقة”.

وأربك صمت هؤلاء المستشارين دوائر “البيجيدي”، ما اضطر الحزب إلى تعيين لجنة من بين أعضاء الأمانة العامة بغرض التواصل معهم والاطلاع على مواقفهم.

وقال مصطفى الابراهيمي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب سابقا، إن المسطرة واضحة في حالة عدم الامتثال لقرارات الأمانة العامة والكتابات الجهوية والمحلية، مشددا على أن “المقاعد الثلاثة ليست لحزب العدالة والتنمية”.

بدوره لحسن الداودي، عضو الأمانة العامة المستقيل، قال إن “مساحة التناقض مع قرارات الأمانة العامة غير موجودة”، مشيرا إلى أن “اللجوء إلى القوانين الداخلية أمر وارد جدا”.

من جهته، قال محمد بنفقيه، المستشار الناجح عن جهة سوس ماسة أحد الثلاثة المعنيين: “لا تعليق لي على موضوع الاستقالة”، نافيا أن يكون تلقى الدعوة من أجل حضور الجلسة الافتتاحية للبرلمان.

وكانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أعلنت رفضها للمقاعد الثلاثة التي حصل عليها الحزب في انتخابات 5 أكتوبر الجاري الخاصة بمجلس المستشارين.

وقال بلاغ صادر عن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عقب اجتماعها مساء الأربعاء: “خلال تدبير الأمانة العامة ملف ترشيحات اقتراع 5 أكتوبر 2021، المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس المستشارين، لم يبرم الحزب أي اتفاق مع أي من المكونات السياسية، باستثناء التنسيق الوحيد الذي تم مع حزب التقدم والاشتراكية محليا، على أساس الدعم المتبادل”.

وأضاف البلاغ: “قدم الحزب ثلاث لوائح لهذه الاستحقاقات، في إطار منهجيته المؤسسة على المشاركة، وكذا من أجل تقديم مرشحين يصوت لفائدتهم ويجتمع عليهم مستشارو ومستشارات الحزب في الدوائر الانتخابية الخاصة بممثلي مجالس الجماعات الترابية”.

وسجلت الأمانة العامة أن “الأصوات التي حصل عليها مرشحو الحزب تتجاوز بشكل كبير، وغريب وغير مقبول، الأصوات التي تعود للعدالة والتنمية، أو التي من الممكن أن تؤول إليه من خلال تنسيقه مع حزب التقدم والاشتراكية محليا، ولا تتناسب مع النتائج المعلن عنها في اقتراع 8 شتنبر التي سبق للحزب أن عبر عن موقفه منها”.

التعليقات

اترك تعليق

Top