• 2021-11-27
logo
Blog single photo

"الجواز" يزيد الضغط على مراكز الحملة الوطنية للتلقيح ضد "كوفيد-19"

في الوقت الذي تشهد فيه مراكز التلقيح إقبالا مكثفا للمواطنين بعد فرض “جواز التلقيح” ضد “كوفيد-19” للتنقل والولوج إلى الفضاءات والمؤسسات العمومية وشبه العمومية والخاصة والفنادق والمطاعم والمقاهي والحمامات، وغيرها، لم تقدم وزارة الصحة على زيادة عدد هذه المراكز للتخفيف من الضغط.

وتعرف العديد من المراكز، كما عاينت ذلك جريدة هـسبريس الإلكترونية، اكتظاظا كبيرا من طرف المواطنين، خصوصا الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للخضوع للتلقيح من أجل الحصول على “الجواز”، الشيء الذي خلق ضغطا على العاملين بهذه المراكز وبات يثير استياءهم.

واعتبر عدد من الأطر الصحية والطبية أن هذا الاكتظاظ من شأنه أن يؤدي إلى انتشار العدوى بفيروس “كوفيد-19″، وهو ما يستوجب من الحكومة، ممثلة في وزارة الصحة، فتح مراكز أخرى للتلقيح.

وأكدت مصادر طبية لهسبريس أن ما يجعل الوزارة تعجز عن فتح مراكز أخرى للتلقيح لتخفيف الضغط على المتواجدة حاليا، هو ضعف الموارد البشرية، مشيرة إلى أن الوزارة تستعين في غالبية المقرات الخاصة بالتلقيح بالمتدربين.

وأوضحت الفاعلة النقابية نوار العيادية أن المغرب منذ الجائحة قام بمجموعة من الخطوات والقرارات الاحترازية للخروج من الأزمة الناجمة عنها، وسار على نهج مجموعة من الدول في فرض جواز التلقيح.

ولفتت النقابية ذاتها، عضو الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إلى أن إجبارية “الجواز” في التنقل والولوج إلى المرافق والمؤسسات المعلن عنها، جعلت المواطنين يتوافدون على المراكز لتلقي اللقاح، وللأسف، تضيف، “نلاحظ اكتظاظا بالمراكز الصحية، والأطر الصحية منهكة، بينما الوزارة التي أصدرت القرار لم تأخذ بعين الاعتبار القدرات البشرية والتقنية لهذه المراكز “.

وأشارت المتحدثة نفسها، في تصريح لجريدة هـسبريس الإلكترونية، إلى أن هذه المراكز صارت “قنبلة موقوتة، وقد تسبب انتكاسة وبائية، ولذلك كان على الوزارة تأمين موارد بشرية كافية للقيام بهذا العمل”، مبرزة أن الأطر التي تشتغل في التلقيح “هي نفسها التي اشتغلت خلال الحجر الصحي وغيره، ما يلزم توفير موارد بشرية كبيرة ومواد لوجستيكية لذلك”.

وأوضحت الفاعلة النقابية أن الوزارة “أصدرت قرارها دون معرفة ما إذا كانت مراكز التلقيح قادرة على إنجاح هذه الخطوة”، وأعربت عن أملها أن “تمر العملية ويخرج المغرب منها بدون خسائر”.

التعليقات

اترك تعليق

Top