• 2021-10-27
logo
Blog single photo

إسرائيل تقترح خطة تنمية لقطاع غزة مقابل التزام "حماس" بالتهدئة

اقترح وزير الخارجية الإسرائيلي، الأحد، خطة لتحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة مقابل التزام حركة “حماس” بالتهدئة، بهدف إيجاد حلول لـ”جولات العنف التي لا تنتهي أبدا”.

وقال يائير لبيد إن الخطة التي تشمل تأهيل البنى التحتية تهدف إلى إظهار أن حملة “حماس” العنيفة ضد إسرائيل هي السبب وراء عيش الفلسطينيين “في ظروف من الفقر والشح والعنف والبطالة المرتفعة، بدون أمل”.

وأكد أنه لا يدعو إلى إجراء مفاوضات مع “حماس” لأن “إسرائيل لا تتحدث مع منظمات إرهابية تريد تدميرنا”.

لبيد الذي من المقرر أن يتولى منصب رئيس الوزراء في غضون عامين كجزء من اتفاق التناوب ضمن الائتلاف، اعترف بأن خطته حتى الآن لا تشكل سياسة رسمية للحكومة الحالية المؤلفة من ثمانية أحزاب، لكنه أشار الى أنها تحظى بدعم رئيس الوزراء نفتالي بينيت.

وأوضح لبيد، خلال مؤتمر بجامعة ريخمان بهرتسليا، أنه في المرحلة الأولى من الخطة ستحظى البنية التحتية في قطاع غزة بتأهيل هي في أمس الحاجة إليه.

وأضاف “سيتم إصلاح نظام الكهرباء وتوصيل الغاز وبناء محطة لتحلية المياه وإدخال تحسينات كبيرة على نظام الرعاية الصحية وإعادة بناء البنية التحتية للإسكان والنقل”.

وتابع قائلا: “في المقابل ستلتزم حماس بتهدئة طويلة الأمد”، لافتا إلى أن المجتمع الدولي سيلعب دورا في هذه الخطة، خاصة مصر.

وقال لبيد: “لن يحدث ذلك بدون دعم وانخراط شركائنا المصريين، وبدون قدرتهم على التحدث مع جميع الأطراف المعنية”، محذرا من أن “أي خرق من قبل حماس سيوقف العملية أو يعيقها”.
وأضاف أنه في حال ما سارت المرحلة الأولى على ما يرام، سوف يتم بناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة تسمح بإنشاء ميناء، كما سيتم إنشاء “رابط للمواصلات” بين غزة والضفة الغربية.

وكشف لبيد أنه قدم الخطة إلى “شركاء في العالم العربي”، إضافة الى الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

وقال: “لا يزال هناك عمل يتعين القيام به. نحن لا نزال في مرحلة وضع الخطط، ولكن إذا كانت أمام هذه الخطة فرصة للنجاح وحصلت على دعم واسع، عند ذلك سوف أقترح على الحكومة أن تكون الموقف الرسمي”.

وبعد ساعات فقط من كلام لبيد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخا أطلق من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، في ثالث حادث من نوعه خلال عدة أيام.

وخاضت إسرائيل و”حماس” آخر حروبهما في مايو، وهي الرابعة بينهما منذ عام 2008، وانتهى النزاع بهدنة بين الطرفين توسطت مصر في التوصل إليها.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أواخر مايو إن الضربات الجوية الإسرائيلية بغزة أدت إلى “دمار واسع للبنية التحتية المدنية”.

التعليقات

اترك تعليق

Top