• 2021-10-27
logo
Blog single photo

هيئات طلابية تدعو وزارة التربية إلى اعتماد التعليم الحضوري في الجامعات‬

دعت مجموعة من الهيئات الطلابية إلى اعتماد نمط التعليم الحضوري بالتناوب في الجامعات المغربية خلال الموسم الجامعي المقبل، في ظل التقدم الملحوظ في حملة تلقيح الطلاب بمختلف الكليات الوطنية، مبررة ذلك بـ”محدودية” إدارة التعلّم خلال السنة الماضية بسبب عوامل تقنية وبيداغوجية.

وأشارت معظم الهيئات الطلابية، متعددة المشارب الفكرية، في بيانات إخبارية مختلفة، إلى أن البنيات التحتية الرقمية لا تُعين على نمط التعليم عن بعد، لاسيما ببوادي المملكة التي تفتقر إلى شبكة الأنترنيت، بالإضافة إلى عدم توفر بعض الطلبة على الحواسيب واللوحات الإلكترونية اللازمة لمتابعة الدروس الإلكترونية.

وتساءلت المجموعات الطلابية عن الصيغة الجامعية المعتمدة في الموسم المقبل؛ وهو “اللبس” الذي بدّده مصدر مسؤول داخل “قطاع التعليم العالي والبحث العلمي” بتأكيده أن “الاتجاه الغالب هو التعليم الحضوري، مع ضمان استقلالية الجامعات بخصوص اتخاذ القرار الدوري، بناءً على الوضعية الوبائية بكل جهة من جهات المملكة”.

وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس الإلكترونية فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ستعقد اجتماعاً عاما، غدا الأربعاء، بحضور رؤساء الجامعات، من أجل الحسم في صيغة التعليم التي سيتم اعتمادها في الموسم الجامعي المقبل.

أيوب حبراوي، المنسق الوطني لفصيل طلبة اليسار التقدمي، قال إن “الطلبة رفضوا تماما صيغة التعليم عن بعد في الجامعات العمومية منذ الموسم الماضي”، معتبراً أن “تأجيل الدخول الجامعي إلى غاية فاتح أكتوبر يهدف إلى تلقيح أكبر عدد ممكن من الطلاب لضمان التعليم الحضوري”.

وأضاف حبراوي، في تصريح أدلى به لهسبريس، أن “الجامعات تتوفر على الإمكانيات اللازمة لإقرار التعليم الحضوري في الموسم المقبل، من خلال توسيع عملية التلقيح في صفوف الطلاب، وذلك بالاستعانة بالأحياء الجامعية والكليات”.

وأوضح المتحدث عينه أن “اليسار التقدمي رفض صيغة التعليم عن بعد لاعتبارين؛ أولهما يتعلق بالجانب البيداغوجي، إذ لم تتم عملية التعلم بالشكل المطلوب طيلة الموسم المنصرم، لأن الجامعة ليست فضاءً للتعلم فقط، وإنما هي مجال للنقاشات الطلابية”.

الاعتبار الثاني لـ”ضعف” نجاعة التعليم عن بعد في الجامعات العمومية يرتبط بالجانب التقني، حسَب المنسق الوطني لفصيل طلبة اليسار التقدمي، إذ لفت إلى أن “البنية التحتية غير قادرة على استيعاب التعليم الرقمي على غرار الدول المتقدمة، خاصة بالبوادي التي تفتقر إلى شبكة الأنترنيت، الأمر الذي يؤثر بالسلب على مداخلات الأساتذة من جهة، ويؤدي إلى الفهم المحدود للدروس من جهة ثانية”.

التعليقات

اترك تعليق

Top