• 2021-11-27
logo
Blog single photo

وزير الصحة يدعو إلى تسريع تطعيم غير الملقّحين لتحقيق المناعة الجماعية

دعا خالد آيت الطالب، وزير الصحة، إلى تسريع الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كوفيد-19” من أجل تحقيق المناعة الجماعية في أقرب وقت، وذلك بتطعيم الأشخاص غير الملقّحين، والتقدّم في إعطاء الحقنة الثانية والثالثة للمواطنين المغاربة.

وطالب خالد آيت الطالب، الذي تولّى مهامه خلفاً لنبيلة الرميلي، المديرين الجهويين للصحة ومديري المراكز الاستشفائية الجامعية بالعمل على منح الحقنة الأولى للأشخاص غير الملقّحين إلى حدود الساعة، وتسريع حصول المواطنين على الحقنة الثانية، وتعميم الحقنة الثالثة على كل مراكز التلقيح.

وأشارت الدورية الجديدة لوزير الصحة، التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن إستراتيجية الاشتغال الجديدة بشأن تسريع الحملة الوطنية للتلقيح ينبغي ألا يتعدى تنفيذها بشكل تامّ أواخر نونبر المقبل، بالنظر إلى “التأخر” الذي طبعها في الأسابيع الأخيرة.

وحسب الدورية عينها، ينبغي على المديرين الجهويين للصحة وضع خطة واضحة المعالم بخصوص تسريع عملية التلقيح على صعيد الأقاليم والجهات، بتنسيق مع الشركاء الرسميين وغير الرسميين، قصد تطعيم الفئات المعنية بالتلقيح.

كما دعت الوثيقة ذاتها إلى أولوية دمج الأطفال في نزاع مع القانون، وأولئك الذين يوجدون في وضعية إعاقة، في الحملة الوطنية للتلقيح بالمغرب، والشأن نفسه ينطبق على الأطفال غير المتمدرسين والمهاجرين، بالموازاة مع إعداد قاعدة بيانات تخصّ الأشخاص غير الملقّحين حسب الأقاليم.

ولفتت الدورية الجديدة كذلك إلى إعادة النظر في طريقة الاشتغال بخصوص حملة التلقيح، من خلال تقييم إنتاجية اللقاحات، وإعادة تنظيم مراكز التلقيح، وإنشاء مراكز أخرى، وتنظيم تطعيم الأشخاص غير الملقحين لأسباب طبية في المراكز الاستشفائية والمستشفيات.

وشدد وزير الصحة أيضاً على ضرورة تنظيم زيارات منزلية لفائدة الأشخاص الذين يتعدى عمرهم 65 سنة من أجل تسريع عملية التلقيح، بالإضافة إلى دمج التطعيم في الحملة السنوية للزيارة الطبية بالوسط المدرسي، فضلا عن تعزيز إستراتيجية التواصل مع السكان، بإشراك وسائل الإعلام في الحملة وتقديم التوجيهات المطلوبة للمواطنين.

وتبعا للدورية ذاتها فإن حملة تسريع تطعيم المواطنين باللقاحات المضادة لفيروس “كورونا” المستجد لا تقتصر على الحقنتين الأولى والثانية فقط، بل تشمل الحقنة الثالثة من اللقاحات، مثلما أوصلت بذلك اللجنة العلمية للتلقيح بالمغرب.

التعليقات

اترك تعليق

Top