• 2022-07-03
logo
Blog single photo

المغاربة يدخلون مرحلة التعافي من تداعيات تفشي "متحور أوميكرون"‎

دخل المغرب مرحلة التعافي من تبعات “جائحة كورونا” في الأيام الماضية، بعد انتهاء “موجة أوميكرون”، ما دفع مختلف القطاعات الوزارية إلى استئناف أنشطتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بشكل كامل، سعياً منها إلى استغلال الوضعية الوبائية المستقرة للتقدم في تحقيق الأهداف المسطرة في برامجها لعام 2022.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، خلال التصريح الصحفي نصف الشهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة “كوفيد-19” في المملكة، للفترة الممتدة من 16 فبراير إلى فاتح مارس 2022، عن انتهاء موجة “أوميكرون” في المغرب.

وأثمرت جهود السلطات العمومية احتواء تبعات تفشي المتحور “أوميكرون”، وهو ما عكسته المؤشرات الوبائية المتعلقة بالوفيات والحالات الحرجة طيلة فصل الشتاء، ما جعل القطاعات الاقتصادية تسير بخطى حثيثة ومتسارعة نحو “الانتعاش” من جديد.

وبدأت السلطات المحلية بـ”التساهل” أيضا مع التجمعات العمومية بمختلف المناطق، تبعاً لتوجيهات اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء تفشي “كوفيد-19” التي أوصت بالعودة إلى الحياة شبه الطبيعية في قادم الأسابيع، مع التقيد الدائم بالإجراءات الاحترازية المعمول بها.

الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أفاد بأن “الموجة الوبائية انتهت في أواخر فبراير الماضي، لكن فيروس كورونا ما زال بيننا، ولا يعني ذلك بأن المرض سيختفي نهائيا من المجتمع”، مبرزا أن “المغرب وصل إلى نسبة تلقيح مهمة في الأشهر الماضية”.

وأورد حمضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هناك تأخرا في تلقيح المواطنين بالجرعة الثالثة، ما يستدعي توجه الفئة المستهدفة إلى مراكز التطعيم حينما تتاح لها الفرصة من أجل الحفاظ على استقرار الحالة الوبائية في الأشهر القادمة”.

وتابع الطبيب المغربي قائلا: “حقق البلد المناعة الجماعية نوعا ما على غرار كل بلدان العالم”، لافتا إلى أن “الحالة الصحية المستقرة ستستمر إلى حدود نونبر المقبل حيث سينتشر الفيروس بقوة من جديد”، داعيا الفئات الهشة إلى تفادي التجمعات العمومية رغم كل ذلك.

وأشار المتحدث إلى أن “المسؤولية بخصوص الوضعية الصحية انتقلت من الدولة إلى المواطن؛ إذ ينبغي على الأفراد تطبيق الإجراءات الاحترازية بالأماكن المغلقة على وجه الخصوص، خاصة في شهر رمضان المقبل، حتى نحافظ على المكتسبات الصحية المحققة في الأسابيع الماضية”.

التعليقات

اترك تعليق

Top