• 2021-11-27
logo
Blog single photo

الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي يربط وفاة بلفقيه بـ"الترغيب والترهيب"

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن رحيل عبد الوهاب بلفقيه “يطرح العديد من الأسئلة حول المسؤولية الأخلاقية، خصوصا على مستوى الترغيب والترهيب الذي مورس بجهة كلميم وادنون”.

وأضاف لشكر أنه تحدث مع عبد الوهاب بلفقيه أسبوعا قبل وفاته، وتبين له من خلال حديثه أنه تلقى وعدا بسحب ملفه القضائي بشكل تام مقابل الانسحاب من الاتحاد الاشتراكي والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة.

وأشار الكاتب الأول لـ”حزب الوردة”، ضمن “ندوة الالتحاق بالمعارضة”، إلى أن بلفقيه كانت له نية العودة إلى الاتحاد مجددا، مؤكدا في هذا الصدد أن جميع الأحزاب خطبت وده من أجل الترشح في الانتخابات.

وأوضح لشكر أن بلفقيه وعده بالكشف عن كافة التفاصيل التي جعلته يلتحق بالأصالة والمعاصرة عند اللقاء، متأسفا للمستوى الذي وصلت له السياسة في البلد بالوعود والتهديد.

وحذر السياسي ذاته مما أسماه “مثلثا متغولا”، مسجلا أن “واقعة بلفقيه” خير دليل على “خطر هذا التحالف”، وزاد: “نتائج رئاسة الجهات والبلديات أحيانا لا تكون منصفة”.

وسجل السياسي اليساري أن “البعض لا يستوعب التنوع الثقافي والحساسيات القبلية والعائلية التي تكتنزها بعض الجهات”، مستغربا “كيف يأتي شخص في المرتبة الأولى بتصويت السكان ويفرض على الجميع رئيس غيره”.

وانتقد لشكر ما أسماه “الأسلوب غير الديمقراطي الذي دبرت به بعض الجهات”، مؤكدا أن “الاتحاد كان على امتداد سنوات أولا على مستوى كلميم وادنون، ثم جاءت جهات لتذهب ببلفقيه رغبة منها في ‘الدوباج'”.

وينتظر المتحدث، الذي كان محاطا ببعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، كلمة القضاء في ملف وفاة بلفقيه، قائلا: “الله إرحمو ويوسع عليه”.

وعاشت جهة كلميم واد نون على وقع مشاحنات حادةبين عبد الوهاب بلفقيه، المرشح السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة لترؤس جهة كلميم، ومباركة بوعيدة، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، للاستحقاقات نفسها.

وفي صباح أمس الثلاثاء، توفي المرشح السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة جهة كلميم وادنون، عبد الوهاب بلفقيه، بالمستشفى العسكري بكلميم.

وأمرت النيابة العامة بإجراءبحث قضائي معمق للوقوف على ظروف وأسباب هذه الواقعة، مع إجراء تشريح طبي على جثة الهالك.

التعليقات

اترك تعليق

Top